قبل أيام من الذكرى السنوية لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني بضربة أميركية قرب مطار بغداد، حذر مسؤول عسكري أميركي من هجمات معقدة تحضرها إيران في العراق، مشددا على أن الوضع خطير للغاية والتهديدات جدية، وفق ما أفاد المسؤول "واشنطن بوست".
إلى ذلك، دعا المسؤول العسكري الأميركي، طهران لسحب يدها من أي هجمات يتم الإعداد لها في ??العراق، كاشفا النقاب عن تسجيل تدفق كبير للسلاح من إيران إلى ??العراق?? في الأيام الأخيرة.
اجتماع الوكلاء
وقال المسؤول الرفيع في البنتاغون، إن الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، اجتمعت مع قادة من فيلق القدس، وتم دعم هذه الميليشيات بأسلحة نوعية.
وأضاف أن إيران تريد الانتقام لمقتل سليماني، والمعلومات الاستخبارية بهذا الشأن هي الأكثر إثارة للقلق منذ اغتيال قائد فيلق القدس قبل عام.
في السياق، نقل الجيش الأميركي قاذفتي قنابل من طراز B-52 ذات القدرة النووية، اليوم الأربعاء، إلى منطقة الشرق الأوسط "للتأكيد على التزام الجيش الأميركي بالأمن الشامل وإظهار قدرة فريدة على النشر السريع لقوة قتالية ساحقة في غضون مهلة قصيرة".
رسالة ردع
وفي بيان، قالت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة، إن نشر القاذفتين بمثابة "رسالة ردع واضحة لأي شخص ينوي إلحاق الضرر بالأميركيين أو المصالح الأميركية".
ويأتي ذلك وسط توترات مستمرة مع إيران والميليشيات المدعومة من إيران في العراق، فضلاً عن مخاوف من أن إيران قد تسعى لمهاجمة المصالح الأميركية، في ذكرى غارة الطائرة دون طيار التي قتلت الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.
مستعدون للرد
وقال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية: "تواصل الولايات المتحدة نشر قدرات جاهزة للقتال في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية لردع أي خصم محتمل، وتوضيح أننا مستعدون وقادرون على الرد على أي عدوان موجه ضد الأميركيين أو مصالحنا".
وتابع ماكنزي: "نحن لا نسعى إلى الصراع، لكن لا ينبغي لأحد أن يقلل من قدرتنا على الدفاع عن قواتنا أو التصرف بشكل حاسم رداً على أي هجوم".
ومهمة يوم الأربعاء هي الثالثة لنشر هذا النوع من القاذفات في منطقة عمليات القيادة المركزية خلال الـ 45 يومًا الماضية.