واللهم حييهم وبييهم واغفر لي ولكم ولوالدي ووالديكم وجميع أموات المسلمين ، اللهم عليك بمن يحاربون الإسلام وعلى من أساءوا لنبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم / واللهم عليك ببشار ومن معه وأذله وأنصر بلاد الشام على الطغاة والخونة، وأحفظ لهم أهلهم وآمنهم وكرامتهم، وأشفي جراحهم ومرضاهم واغفر لشهدائهم ،"اللهم عليك بالمجوس الطغاة الذين أشعلوا نار الفتيل بين إسرائيل وفلسطين،لكي يخفى ما يدور في بلاد الشام"،واللهم، أجلي الهم والغم عن أهل الكنانة ووفق بينهم.
واللهم دمر كل خائن مفسد بغيظ ،خائن لدينه وللأمانة في بلادنا وبلاد المسلمين، اللهم عليك بمن يأكلون أموال الناس بالباطل ومن يستخدمون كل السبل للحيلولة في منع الناس من الرزق ومن يضللون ويدلسون أو يسوقون لبضاعتهم بالبطلان على الناس، أو من يرتشون ويسربون الأخبار، أو من يتواطئون على الظلم وكتمان الحقائق،من أين أبدأ ومن أين أنتهي وماذا أقول ؟ وحتما لن يكون هنالك نهاية إلا حينما يرث الله الأرض ومن عليها.
وبالنسبة لأهل الكنانة لا زلنا نتضرع للعلي القدير أن يوفق بينهم، ويهدي ضالهم، وأن لا يجعلون من الدين صورة في ضاهرها حسن وفي باطنها سيء، نسال الله السلامه.
......
بداية ليس لدي حديث طويل عن السوق، فالسوق محرج على نفسه،لغاية الانتهاء من إعلان النتائج لجميع القطاعات.
ولكن لعلي أهمس لأهل التأمين، وأقول لهم لا تقلقوا، والحضيض من استفاد من هذه الموجة المتدرجة بدأت بالتأمين،السنة الماضية والذي أعطى عطاء منقطع النظير، وكما تعرفون في كل نهاية سنة ميلادية أن هنالك:
(تقييم محافظ) خاصة إذا أيقنا أن القطاع أضحى القطاع المضاربي بلا منازع،ولذا يترتب عليه جني ، وهذا ما حصل للقطاع، ومن ثم طبعا، في كل نهاية سنة، ماذا يعملون؟
التخلص من نهاية كل بضاعة كاسدة ، فيكون نصيب "الخشاش" هو الأوفر وهذا ما حدث، يلي ذلك طبعا،(البنوك،الأسمنتيات، البتروكمل) ولعلي في أخر موضوع "قلت الشويب البترو كمكلي" كما سبقها، الشويب التصنيعي،أو الشويب التعديني، والحمد لله، الكل أتى أوكله.
طبعا قطاعات " الاستثمار المتعدد، العقار،البناء، المواصلات، الاتصالات، الصحة والزراعة والغذاء"،لو نلاحظ ،التوازن دائما، فمهما أرتفع أو أنخفض السوق، تكون نسبهم متقاربة دائما، لمذا؟ لأنهم من مستلزمات الحيات اليومية.
وبلا شك لدي تحفظ على قطاع الزراعة والغذاء فقط بعض الشركات تحديدا الزراعية منها.
"من كبيرتهم الشرقية لأدنى واحدة القصيم أو جيزان"، والأخيرة، والله أنه من الظلم أن تكون هذه الشركة بهذا المستوى لما أنعم الله على أرض جيزان من طقس وتربة وماء"، كذلك الأسماك، والتي أضع أمامها كل علامات الاستفهام!!!! من الخليج للبحر الأحمر وما يزخران به من ثروات سمكية وغيرها، كيف يكون وضع هذه الشركة والمشكلة أننا لا زلنا نستورد من جميع بلدان العالم بلا استثناء،وهاذين البحرين من أغنى أغنياء البحور، عجبا والله،على كلن بما يخص القطاع الزراعي بالذات طالما أن هنالك مشكلة كبيرة في الموارد المائية هنا في بلدنا،فليست مؤهلة لأي استقطاب استثماري،ولن تنجح هذه الشركات ولذا تصنف "من الخشاش".
وقبل تختيم هذه المقدمة عن السوق بقي قطاع الفنادق والسياحة، والذي، لن يكون بأحسن حال من قطاع الزراعة.
بقي قطاع الصحة والذي أود أن اهمس لكم، أن هنالك المزيد من الشركات المزمع إدراجها بعد نجاح المواساة، ومن ثم دله، "مستشفى الحبيب، وسليمان فقيه " كما وردني قدما طلب دراسة لنفس النسق، ومن تجارة لتجارة لا تمت لتطوير الصحة، لا سيما أن التأمين سوف يكون ملزم لجميع القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة، ولذا معظم شركات التأمين، ليس من المفترض بل سوف يكون لزاما رفع رأس مالها، ولعلي هنا اليوم لا أستبعد فكرة "الاندماج"،بل لن تكون.
لعلي أكتفي بهذا القدر حول السوق ولعل ما ذكرت عامل مساعد لي ولكم في اتخاذ قراراتكم.
........
نأتي هنا الليله لموضوعي الذي والله ما أن سمعت "شلة " اشتملت على روعة الكلمة والصوت والأداء، كان هاجسي بأن تكون مادتي كل نهاية أسبوع.
فحقيقة ما نمر به اليوم لهو من عضال الدنيا، ومهما تطور العالم بالتكنولوجيا ومالها من فوائد جما إلا أن لها،جانب سلبي بالذات على مجتمعنا بكل أسف، فمنذ بالذات أن أبتكر الهاتف المحمول، بدأت المودة وصلة الرحم،والأقارب والمعارف في تدني لدرجة أن اليوم صار الحديث والالتقاء عبر هذه الوسائل، وبالذات اليوم وعالم "الوتسب".
الذي لم يبقي ويذر من كل صلة سواء رحم أو غير رحم، وأصبحنا اليوم ، أشباح خلف هذه الأجهزة، لدرجة أن "تخيلوا" أن أقرب من لك ،حينما يرى صورتك، على البروفايل، يقول: الله أكبر وش صار لك تغيرت يا فلان؟ الله المستعان.
لست شاعر ولعلي اقرضه كما قالوا، ولكن هذه القصيدة التي اكتملت وكأنها كما ثمرة قطفت من بستان غناء، وغلفت بأجمل الأغلفة ومن ثم وضعت بصندوق عاجي، لما جاد به المؤدي،فلعلكم تقبلون نقلها وإفراد موضوع لها، هنا في منتدى الأب ومنتدى الابن، والهدف والله أحبتي "لنقف مع أنفسنا اليوم" أمام هذه اللوحة الشعرية المعبرة، ومن ثم نقيم حالنا!!!
ونقول مهما كانت التكنولوجيا لن تكون إلا عامل مساعد، إنما (صلة أرحمنا وأقاربنا و أصدقائنا، وجيرننا)،،،،لن يكون لهذا العلم حاجز يحول بيننا.
وعن عائشة رضي الله عنها ،قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله).
وقال صلى الله عليه وسلم (من سرهُ أن يبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثرة فليصل رحمه)
وقال صلى الله عليه وسلم ايضا : (إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم)
ولعلنا نختم بالرغم أن الموضوع حول هذا الشأن، طويل جدا، ولكن لكي لا يمل القاري، نختم بحديثه الشريف حول الجار،حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)
وقال ايضا صلى الله عليه وسلم : (ما مِن مسلمٍ يموتُ فيشهَدُ له أربعةُ أهلِ أبياتٍ مِن جيرانه الأدنَينَ أنَّهم لا يعلمونَ إلا خيرًا ،إلاَّ قالَ الله : قد قبِلتُ عِلمَكُم فيه ، وغَفرتُ له ما لا تعلَمون )
سبحان الله ما أعظمه ،وما أجل كرمه ولطفه تمعنوا في الحديث السابق، فكم من جيرانكم اليوم سوف يشهدون لك؟ .
لعلي أطلت عليكم ،ولذا أترككم مع أجمل قصيدة سمعتها إي والله
همسه: والله مهما أنزلت من طرب الله يعفو ويسامح، ليس إلا بعض الكلمات، التي تترجمها الألحان،وتجعل منها لوحة فنية رائعة تجبرك على قرائتها، ولعلي اسمع أغنية وأطرب، ولكن لا أتهم هذا وذاك، ولا أتجسس، والأهم "أن لا أأكل مال أحد أو أغدر بأحد"، وأن لا أكذب،وأن لا أكره بقدر ما أحب والله ثم والله.
مغلي الجميع/ شويبكم ضنكم من هذا الموضوع يقلب تأميني بلكن!!!!