![]() |
العلاج الجراحـي للسمنة والبدانة000000000000000 http://www.fajr.sa/files/untitled123..._967548998.png ان جراحات السمنة تجرى الآن خلال ساعة واحدة وبفتحات صغيرة جدا، بواسطة المنظار، و العملية تعتبر ناجحة إذا فقد المريض بعدها 50% من الوزن الزائد، والمريض غالبا ما يفقد اكثر من 70% من وزنه الزائد بعد العملية علي حسب نوع العملية التي اجريت للمريض. وعادة ما تنتج السمنة عن مزيج من تناول سعرات حرارية زائدة، مع قلة في النشاط البدني بالإضافة إلى العادات السيئة في تناول الأطعمة. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات, اضطرابات الغدد الصماء، الأدوية، والأمراض النفسية.,ويتمثل علاج السمنة في اتباع حمية غذائية , ممارسة التمارين الرياضية , تعديل السلوك الغذائي, العقاقير الطبية والعمليات الجراحية. وقد تؤدي برامج الحمية الغذائية وحدها إلى إنقاص الوزن على المدى القصير. ويعتمد النظام الغذائي على ثلاث أهداف رئيسية , الأول : عدم زيادة الوزن والثاني : فقد الوزن بشكل معتدل, والثالث هو الحفاظ علي الوزن المثالي. وجراحات علاج السمنة او البدانة مختلفة ومتنوعة ويتم اختيار المناسب منها لكل مريض علي حده من قبل الجراح المتخصص . انواع الجراحات تتمثل في بالون المعدة وهي عبارة عن بالونة بلاستيكية معالجة بمادة السيليكون لمقاومة حمض المعدة تملأ بكمية تتراوح ما بين 600 – 700 ملليتر بمحلول الملح المعقم و تترك بعد ذلك لمدة ستة أشهر و تزال بعد ذلك, وتوضع البالونة و تستخرج عن طريق منظار بالفم إلى المعدة و لا يحتاج غالبا إلا لمهدئات و مسكنات موضعية. http://www.fajr.sa/files/1.PNG أما الأعراض الجانبية للبالون فهي مؤقتة و تتمثل في الشعور بالغثيان أو القيء و آلام بالمعدة تستمر لمدة ثلاثة أيام و من ثم تخف هذه الأعراض خلال الأربع الأيام التالية لتأقلم المعدة على هذا الجسم الغريب الذي بداخلها , وعادة ما يعطى الشخص أدوية تخفف هذه الأعراض. ومن مميزات البالون سهولة وضعها ولا تحتاج إلى تخديرعام . وتستخدم عملية حزام المعدة لمعالجة السمنة المصاحبة بأمراض مزمنة كالسكري أو أمراض القلب. و يوضع حزام المعدة من خلال 4 – 5 ثقوت بالبطن عن طريق المنظار الجراحي و تستغرق العملية ساعة إلى ساعتين تقريبا و يمكث المريض بالمستشفى يوما واحدا. و لكي يعطي حزام المعدة أفضل النتائج بإتباع نظام غذائي و تعديل في سلوكيات الأكل وممارسة الرياضة,و ينصح بتجنب الحلويات والسكاكر وتجنب الشرب مع الأكل في وقت واحد حتى لا يتفتت الأكل و ينتقل من المعدة الصغيرة الى المعدة الكبيرة بسرعة و بذلك يشعر الشخص دائما بالجوع. وبعد أن يفقد الجسم كمية من الشحوم الداخلية حول المعدة يصبح الحزام واسعا و يعرف ذلك بعدم الشعور بالشبع و عدم نزول الوزن او إزدياد الوزن أحيانا. ففي مثل هذه الحالة يتم تضييق الحزام عن طريق حقن الغرفة الموضعية تحت الجلد و فوق جدار البطن و المتصلة ببالونة دائرية داخل الحزام . يفقد الجسم حوالي 50% من الوزن الزائد بعد العملية و قد تزيد هذه النسبة أو تنقص حسب السعرات الحرارية المتناولة والإلتزام بالتعليمات الغذائية وممارسة الرياضة. أما مضاعفات الحزام فنادرة الحدوث إذا ما أجريت العملية بالطريقة الصحيحة و تتمثل في التقيء المستمر إذا وضع الحزام مرتفعا عن اللازم أو تمدد المعدة الصغيرة إذا وضع الحزام منخفضا عن اللازم أو تمدد, إنزلاق الحزام إذا لم يثبت جيدا في مكانه أثناء العملية , أو تجرثم جهاز الحزام بالبكتيريا . http://www.fajr.sa/files/2.PNG اما عملية تدبيس المعدة فهناك نوعان لتدبيس المعدة نوع قديم يسمى التدبيس العمودي الحلقي و هذه العملية قل عملها هذه الأيام بعد استخدامها لمدة طويلة نتيجة رجوع السمنة و كثرة المضاعفات المصاحبة لها. أما النوع الثاني و هو الأكثر شيوعا الآن هو تدبيس المعدة الطولي ( أو ما يعرف بتكميم المعدة ) و هو الأفضل.وتدبيس ( تكميم ) المعدة الطولي عملية لمعالجة السمنة المفرطة, وهذه العملية تجرى بالمنظار الجراحي عن طريق 4 ثقوب بالبطن و من ثم تدبيس المعدة طوليا و يزال الجزء المنفصل من المعدة خارج الجسم . تستغرق العملية حوالي ساعة و نصف إلى ساعتين,ونتيجة لتدبيس المعدة الطولي يفقد الجسم حوالي 60% – 70% من الوزن الزائد و تزيد هذه العملية أو تنقص على حسب نوعية الأكل. و من ميزات هذه العملية الإحساس بالشبع معظم الأوقات و تعتبر فيسيولوجية أكثر من غيرها من العمليات لعدم تحويل مسار الأكل و عدم استخدام فيتامينات أو أملاح و معادن إضافية. أما عيوب هذه العملية فتتمثل في تسرب محتويات المعدة نظرا لطول مسافة التدبيس,و لكن هذه النسبة تناقصت في الآونة الأخيرة إلى أقل من 2%.عملية تدكيك المعدة, تصنف هذه الجراحة ضمن مجموعة العمليات المحددة لسعة المعدة و تجرى بالمنظار و تعد نموذجا أمنا من عملية السليف أو الإستئصال أو التصغير الطولي للمعدة ( التكميم ), و لكنها تختلف عنها بعدم إجراء أي استئصال لأي جزء من المعدة. إنما يتم طي جدار المعدة بقطب متعددة و لعدة طبقات ليصبح حجمها و استيعابها مماثل تماما لسعة المعدة المجرى لها استئصال طولي. http://www.fajr.sa/files/3.PNG وعملية تحويل مسار الأمعاء هي الأفضل على الإطلاق لإنقاص الوزن و المحافظة عليه على المدى البعيد لأنها عمليتان في وقت واحد بحيث يتم تصغير المعدة و تحويل مسار الطعام مسافة 1 – 1,5 متر بحيث يتم التقليل من كمية الإمتصاص, و كانت إلى عهد قريب تجرى عن طريق فتح البطن . و منذ بداية التسعينات و مع بداية عصر جراحة المناظير تم إجراء هذه العملية بالمنظار الجراحي. و تعتبر هذه العملية الأفضل خصوصا إذا كانت السمنة مصاحبة بأمراض مزمنة مثل السكري, إرتفاع ضغط الدم, أمراض القلب. و تتم هذه العملية خلال ساعة إلى ساعتين تقريبا بالمنظار الجراحي و بعدها يمكث المريض بالمستشفى لمدة يوم إلى ثلاثة أيام. ونتائج هذه العملية تظهر بسرعة بحيث يفقد الجسم حوالي 70% – 80% من الوزن الزائد خلال عام واحد و بعدها يثبت الوزن على ذلك إلا إذا عاد المريض لأكل السكريات فقد يعود الوزن بالزيادة و بما نسبته 10%- 15% و يحتاج المريض بعد هذه العملية للفيتامينات و الكالسيوم و الحديد كتعويض لنقص إمتصاصها بعد تحويل مسار الأمعاء كما أنها عملية لا يجيدها إلا قلة من الجراحين. أما مضاعفاتها فتتمثل في تسرب محتويات المعدة بمعدل 1%-2% و تضيق و تقرح إتصال المعدة المصغرة بالأمعاء. وعملية التحوير المصغرة هي عملية نسبيا سريعة و بسيطة و تساعد في نزول الوزن الزائد الغير مرغوب به. تشبه هذه العملية بقية عمليات تحوير المعدة من ناحية فصل معدة صغيرة من المعدة الأساسية وموصلة بالامعاء الدقيقة بشكل دائري بدون الحاجة إلى قصها و كسائر عمليات التحوير الأخرى فجزء من الأمعاء لا يمتص الطعام مما يساعد في تقليل امتصاص الدهون و السعرات الحرارية و لكن مثل بقية العمليات يحتاج المريض إلى مكملات غذائية مثل الفيتامينات و المعادن التي لا يمتصها الجسم من الطعام. اما عملية تحويل مسار الصفراوية وعصارة البنكرياس (سكوبينارو), تعتبر من عمليات تقليل امتصاص الطعام وفيها يتم تقليص حجم المعدة بشكل يسمح لكمية طعام كبيرة نسبيا ليتم تناولها في الوجبة، ولكن نتيجة لتغير مسار عصارة المرارة والبنكرياس فإن هذه العصارات الهاضمة (الضرورية لامتصاص الطعام) لا تلاقي الطعام القادم من المعدة إلا بعد منتصف الأمعاء الدقيقة أو قبل نهايتها وبذلك تكون فرصة إمتصاص الطعام قليلة ومحصورة تقريبا في الجزء الذي تلتقي فيه العصارة مع الطعام وغالبية امتصاص الطعام تكون في الأمعاء الدقيقة. تعتبر هذه العمليات أكثر العمليات على الإطلاق قدرة على تخفيض الوزن وتحقيق نتائج كبيرة وهي أكثر العمليات قدرة على المحافظة على الوزن المفقود لفترات طويلة كما أنه بإمكان المريض تناول وجبة معقولة وليس صغيرة كما في الحلقة أو تخطي المعدة. الإيجابيات الواضحة لهذه العملية مقارنة بجميع العمليات الأخرى, الأكل براحة شديدة لا يوجد أي تحديد للكمية أو النوع , فقد الوزن هو الأكبر يصل الى 80% من الوزن الزائد في السنة الأولى ومع الإلتزام بالرياضة المنتظمة يصل إلى 100%, الوزن المفقود يتم المحافظة عليه سنوات طويلة, نسبة الشفاء من الأمراض المصاحبة عالية جدا مقارنة بالعمليات الأخرى حيث تصل الى 95% في السكر والكولسترول والدهون حتى بعد أيام فقط من العملية, كما أن نسبة الشفاء من الضغط كبيرة بعد نزول الوزن أكثر من 70%. أما مصاعب (سكوبينارو) هي عدم امتصاص للطعام مع حجم معدة كبير وهذا يعني أن معظم ما يتم أكله لا يتم امتصاصه بل يمتص القليل وعلى حسب الدراسات أن الإمتصاص اليومي لايزيد على 1200 كيلو كالورى, وبالتالي فإن المعضلة الأساسية هي الإسهال وهذا يعتمد على نوع الأكل والكمية وعدد الوجبات, و يصاحب هذه العملية فقد كبير للفيتامينات والعناصر الغذائية بسبب عدم الامتصاص ولكن هذا بالإمكان الوقاية منه بالانتظام على الفيتامينات وهي تحديدا الكالسيوم والحديد وفيتامين مركبات ب وإجراء الفحوصات الدورية كل 3 أشهر السنة الأولى ثم كل 6 أشهر فيما بعد. تعليمات يجب اتباعها بعد اجراء العملية,وهي تناول السوائل والعصائر والحليب منزوع الدسم, زبادي , خضروات ولحوم(مهروسة ) مع تقليل كمية الوجبات الغذائية وتقسيمها الي خمس وجبات يوميا, مضغ الطعام جيدا, ويمنع المياه الغازية والمشروبات ذات السعرات الحرارية العالية. منقوووول للفائده |
الساعة الآن 09:34 PM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir