سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
_____________________
وصلت سوق الأسهم السعودية لأعلى مستوى في خمسة أسابيع بعدما أغلقت عند 6888 نقطة، كاسبة 30 نقطة بدعم من قطاع المصارف والخدمات المالية الذي نشطت أسهمه أخيرا ومتوقع أن يستمر نشاطه ويدعم من مسار السوق حتى نهاية العام، على الرغم من هذا الأداء الإيجابي، إلا أنه في ثلاث جلسات ماضية ارتفع فقط 0.5 في المائة، وسجلت السيولة 20 مليار ريال مقارنة ب في المؤشر العام بنحو 1.3 في المائة بسيولة 15.5 مليار ريال في الجلسات الثلاث السابقة، وانخفاض معدل الربح للنصف مع ارتفاع السيولة 29 في المائة يوضح مدى قوة البائعين في السوق والتي استنزفت سيولة المشترين، وهذا يشير إلى احتمالية التراجع في المؤشر إلى مستويات 6808 نقاط وتأكيدها كمستوى دعم يستند إليه المؤشر حتى يصل إلى مستويات 6940 نقطة التي ومنذ شهر أيلول (سبتمبر) أي الأربعة الأشهر الماضية لم يستطع الإغلاق أعلى منها إلا يوما واحدا، وحتى يمكن تجاوز هذا المستوى للوصول إلى مستوى جديد ومهم عند مستويات 7200 نقطة يجب توفر سيولة تستطيع أن تواجه البائعين المحتجزة أموالهم عند القمم السابقة.
أداء المؤشر العام افتتح المؤشر على ارتفاع ثم تراجع وخسر ما ربحه ليحقق أكبر خسارة عند 6852 نقطة، خاسرا قرابة خمس نقاط وبعد أن تداول في مسار جانبي استطاع في نهاية الجلسة أن ينشط ويحقق ارتفاعات إلى أن وصلت ذروتها عند 6889 نقطة كاسباً 31 نقطة بنسبة 0.46 في المائة، وقلص من ه نقطة واحدة عند الإغلاق ليغلق عند 6888 نقطة، كاسباً 30 نقطة بنسبة 0.44 في المائة، وبلغ مدى التذبذب 36 نقطة بنسبة 0.53 في المائة، وتراجعت السيولة إلى 5.4 مليار ريال بانخفاض 29 في المائة ما يعادل 2.2 مليار ريال وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 44.1 ألف ريال، أما الأسهم المتداولة فتراجعت بنسبة أكبر لتصل إلى 180 مليون سهم متداول بانخفاض 36 في المائة ما يعادل 101 مليون سهم، وبلغ معدل التدوير 0.95 في المائة. أما الصفقات فكانت الأقل تراجعا بنسبة 17 في المائة لتسجل 123 ألف صفقة.
أداء القطاعات ارتفعت عشرة قطاعات مقابل انخفاض خمسة، وتصدر المرتفعة قطاع النقل بنسبة 1.28 في المائة يليه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.2 في المائة، وجاء قطاع الإعلام والنشر ثالثا بنسبة 1.13 في المائة. أما المتراجعة فتصدرها قطاع التأمين المتراجع للجلسة الرابعة على التوالي وتراجع أمس بنسبة 0.90 في المائة، يليه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.22 في المائة، وجاء قطاع الزراعة والصناعات الغذائية ثالثا بنسبة 0.12 في المائة، وكان "التأمين" الأكبر استحواذا على السيولة بنسبة 31 في المائة يليه قطاع التجزئة بنسبة 16 في المائة، ويأتي نشاط القطاع بعد إدراج سهم "دله الصحية" فيه، وجاء قطاع المصارف والخدمات المالية ثالثا بنسبة 14 في المائة، وكان قطاع الطاقة والمرافق الخدمية الأقل استحواذا بنسبة 0.18 في المائة، وكانت "المصارف والخدمات المالية" الأكبر من حيث معدل قيمة الصفقة الواحدة الذي بلغ 85 ألف ريال، يليه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بمعدل 79.8 ألف ريال، وجاء قطاع الصناعات البتروكيماوية ثالثا بمعدل 61.8 ألف ريال، واستمر قطاع التأمين في تحقيق أعلى معدلات التدوير بين القطاعات، فسجل 8.6 في المائة يليه قطاع التجزئة بنسبة 5.5 في المائة، وجاء قطاع الإعلام والنشر ثالثا بنسبة 1.4 في المائة.
أداء الأسهم ارتفع 77 سهما بنسبة 49 في المائة مقابل انخفاض 57 سهما بنسبة 37 في المائة وبقي 22 سهما بنسبة 14 في المائة دون تغيير، وتصدر المرتفعة "وفا للتأمين" بالنسبة القصوى ليغلق عند 69.50 ريال، يليه سهم "ميدغلف للتأمين" بالنسبة القصوى ارتفاعا ليغلق عند 28.20 ريال، وجاء سهم "ملاذ للتأمين" ثالثا بنسبة 8.9 في المائة ليغلق عند 24.90 ريال، أما المتراجعة فتصدرها سهم "أمانة للتأمين" المنخفض بالنسبة القصوى لليوم الثالث على التوالي ليغلق عند 139 ريالا خاسرا 27 في المائة خلال ثلاث جلسات يليه سهم "أسيج" بالنسبة القصوى، كذلك ليغلق عند 55 ريالا وجاء سهم "أيس" ثالثا بنسبة 7.8 في المائة ليغلق عند 93.50 ريال، وتصدر سهم "دله الصحية" المدرج حديثاً الأسهم من حيث الاستحواذ على السيولة بنسبة 15 في المائة يليه سهم "سابك" بنسبة 9 في المائة، وجاء سهم "الإنماء" ثالثا بنسبة 7 في المائة، وكان سهم "دله الصحية" الأكثر تدويرا للأسهم الحرة بنسبة 91 في المائة، يليه سهم "وفا للتأمين" بنسبة 37 في المائة وجاء سهم "بوبا العربية" بنسبة 28 في المائة، وكان سهم "الراجحي" الأعلى من حيث معدل قيمة الصفقة الواحدة فسجل السهم 140 ألف ريال كمتوسط لقيمة الصفقة الواحدة، يليه سهم "الإنماء" بمعدل 99 ألف ريال وجاء سهم "اتحاد الاتصالات" بمعدل 98 ألف ريال.