وذكر فلحان السبيعي (والد الفقيد) :
أن حسان كان من حفظة كتاب الله وأحد الطلاب الأوائل في الكلية، مشيراً إلى أن آخر مكالمة تلقاها منه كانت قبل وفاته بيوم «استأذن من المدرب لإجراء مكالمة معي لمدة خمس دقائق كي يطمئن عن حال أخيه الصغير الذي كان منوماً في مستشفى الحرس الوطني في جدة بسبب «الأنفلونزا».
وحول كيفية تلقيه خبر استشهاد ابنه قال:
«اتصل بي شقيقي الذي يسكن في الريـاض ويذهب إليه حسان نهاية الأسبوع، وطلب مني الحضور إلى الريـاض لأن حسان تعرض إلى حادثة مرورية، وحين سافرت إلى الريـاض استقبلني شقيقي في المطار واتجه بي إلى منزله في حي الياسمين، فوجدت الأقـارب هناك، وأخبروني بما حدث».
وأضاف أن حسان أكبر أبنائه ويتصف بأخلاق حميدة، وكان دائماً من المتفوقين في دراسته، وهو ما أهله للقبول في الكلية، مشيراً إلى أن ابنه كان أعزب، لأن تفكيره كان منصباً على إنهاء دراسته والتخرج.
وذكر فلحان السبيعى أنه تلقى تعازي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير..
سلمان بن عبدالعزيز
ونائب وزير الدفـاع الأمير ..
خالد بن سلطان بن عبدالعزيز
عن طريق قائد القوات البرية الفريق الأمير...
خالد بن بندر بن عبدالعزيز.
وأضاف أن مساعد قائد القوات البرية اللواء عساف العساف اتصل للسؤال عن المسجد الذي سيصلى عليه فيه، كي يتمكن كبار المسؤولين من الحضور إلى المسجد، وتمت الصلاة عليه عصر أمس في مسجد الملك خالد بحي أم الحمام بحضور جمع كبير من قيادات وضباط وزارة الدفـاع.
وقال إن والدة حسان مؤمنة وراضية بما كتبه الله :
«وعزاؤنا أن ابني قدم روحه الطاهرة في سبيل الحفاظ على أمن هذا البلد العزيز، وكان استشهاده وسام فخر وشجاعة، ونتشرف به دائماً وكلنا فداء للوطن».
وأشار رئيس قسم العلوم الإسلامية في كلية الملك عبدالعزيز الحربية الدكتور عبدالله الغملاس في تغريدة له على «تويتر» أمس:
إلى أنه التقى حسان السبيعي آخر مرة يوم السبت الماضي، في معمل مقرر القرآن «وكان كما عهدته خلوقاً وبشوشاً وطيب النفس».