حدثت مجموعة من الفتيات السعوديات عن عملهن في مهنة البيع بمحال الحلويات، فيما أكدن أن العمل في مجال الأغذية والحلويات يناسب قدراتهن لما يتميزن به من المهارة العالية في فنون صنع وتقديم الحلويات.
وبحسب “المدينة”، قالت بشاير عبدالله “بائعة” في إحدى محال الحلويات: إن العمل في مجال الحلويات يناسب قدراتها، إذ وجدت أن هذا المجال من أنسب المجالات للمرأه لما تتمع به من قدرة عالية في الطبخ والتقديم وتحضير الحلى في البيت. وأضافت: إن كثير من العملاء وخاصة السيدات يفضلن التعامل معهن لما يتميزن به في هذا المجال.
دخل شهري مناسب
وقالت منى المالكي التي تعمل “بائعة” في شركة حلويات: إن هوايتها في الطبخ والتزيين دفع بها للعمل في إحدى شركات الحلويات لتتمكن من تطوير مهارتها والحصول على دخل شهري مناسب، وتعمل لـ8 ساعات يوميًا، وتحصل على راحة ليومين في الأسبوع، مما حفزها ودفعها للاستمرار في العمل، والبحث عن التميز في عملها.
وأكد خالد رفة “مدير معرض حلويات” أن العملاء رحبوا بدخول المرأة إلى مجال الحلويات، لاسيما وان هذا العمل مرتبط بالمرأة أكثر من الرجل، وأن الموظفات السعوديات أبدعن في صنع وتجهيز الحلويات لما يتميزن به من المهارة والقدرة على الابتكار، ومعرفتهن احتياج العملاء في مجال الحلويات.
جزى الله خير من دعم عمل المرأة وفتح لها ابواب الرزق
وفتح بابا واسعا تم تضييقه وتحريمه في عصور الظلام
فما دام طلب الرزق مباح بل وواجب لماذا حرمه الظلاميون وقتلوا طموح بنات الوطن بحجج الشكوك والاوهام وتلطيخ سمعة المرأة السعودية وكأنها محل شبهة اذا خرجت من بيتها
عاش بن سلمان وأدام الله عصور السماح بالمباحات ورفض دعاة تحريم الحلال ومواطن الشكوك والاوهام