نزلت أسعار الخضار والثمار ، والأراضي والعمائر والفلل ، وكثير من المواد الغذائية والأستهلاكية ، وكذلك أسعار السيارات ، فأصحاب معارض السيارات يعانون ويشتكون من الركود ، ومعارض الاجهزة الكهربائية والملبوسات ، إحجام عن شراء المواشي والتوجه الى شراء الدجاج ، الأقتصار على شراء الحاجيات الضرورية . قلة بناء العمائر الأستثمارية .
هل النزول هذا بسبب إحجام الناس والتمسك بالسيولة النقدية على قول المثل ( إحفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود ) بسبب الحروب الدائرة في المنطقة ، ونزول النفط ، أم يبشر هذا النزول في الأسعار بالرخاء وكثرة المال في أيدي الناس ، ومن ثم طفرة جديده في التجارة والإستثمار ؟؟
فمن يملك اراضي نزلت نصف قيمتها
ومن يملك سيارة ويريد بيعا فالنزول في قيمتها وارد لا محالة
ومن لديه مقاولات فسوق المقاولات متوقف تقريباً
ومن لديه حلال ومواشي فقد نزلت اسعارها وهو اذا باع خسران
ومن يملك مزرعة التمور والخضار نزلت قيمتها
وكثير من المحلات التجارية شبه متوقفه عن البيع بسبب قلة الزباين .