( البارت السابــــــــــــ 17 ـع عشــــــــــــر )
اعترض سيارة السواق اللي كانت راكبه فيها .. ووقف السواق
غصب عنها .. وسط صرختها وصدمتها من الموقف
بس عصبت أكثر يوم عرفت اللي تجرأ وسوى هالحركه فيها
افتحت الباب وقالت – انت صاحي ولا مجنون !!
نزل من السياره بكل شموخ وهو رافع خشمه – والله وانرد الدين ياموضي
موضي استغربت كلمته وناظرت فيه فتره
ابتسم إبتسامه جانبيه .. وركب سيارته ,, ومشى بسرعه .. وهي تناظره فتره من الوقت
ردت اركبت وهي تفكر في كلمته القويه اللي قالها .. فجأه شافت بلل في خدودها .. لمست خدها اكتشفت انها الدمعه اللي من زمااااااااان محبوسه
تسللت لثوبه وهي تناظر فيه .. مدت يدينها على المخبئ .. وشافته معطيها ظهره .. اخذت الجوال بخفه .. وطلعت فيه بهدوء للصاله .. جلست .. وقامت تناظر في الجوال فتره من الوقت .. المشكله ماتعرف كيف تستخدمه .. شي غريب عليها بس مايخفى شي على شيخه .. واول شي اضغطت الزر الأخضر .. تحسبه مثل التلفون لازم ترفعه .. ويطلع لها ارقام ماتعرفها .. دورت رقم بيت عمها من بينهم يمكن تلقى .. وبغت تصرخ يوم شافته من بين الأرقام .. مسكت فمها والضحكه حاشرتها .. ماتوقعت الشغله سهله بهالشكل
اضغطت الأخضر مره ثانيه .. ونجح معها الأمر يوم سمعت الصوت اللي يدق
انرفعت السماعه وكانت الشغاله – الو
شيخه انبسطت – الو ,, انتي ياللي مادري وش اسمتس روحي اركضي ناديلي وضحى بسرعه
الشغاله مافهمت عليها – وت
شيخه عصبت – عساتس الماحي وين ماما
الشغاله – ماما روح مع بابا
شيخه – من عندتس انتي
الشغاله – مافيه كل بيت يتغدى نوم
شيخه انقهرت – لوا يلويتس في قريح اذلفي نادي وضحى
الشغاله قامت ترطن بلهجتها .. وشيخه عصبت اكثر
شيخه شوي وتنفجر – انتي ماتعرفيني بس اجي اعرفتس من انا
روحي نادي وضحى اللي في الملحق
الشغاله هالحين فهمت عليها – طيب
شيخه وهي تكش - بس القاتس في الخلا ان اغسل قدحانتس بس اصبري
بعد فتره
سمعت صوت وضحى – آلو
استانست وماإن بتقول آلو .. الا الجوال مسحوب من اذنها .. رفعت عيونها شافته واقف يناظرها
في المستشفى
الإستقبال – اسم المريضه
طلع بطاقته وعرفهم بنفسه وقال – اكتب عندك الجازي بنت سعود آل قاسي
اللي في الإستقبال ارتبك – سم طال عمرك
بغموض – اكتب في حالتها انه اعتداء من قبل شخص مجهول الهويه ورماها من السياره بعد ماانتهى منها
اللي في الإستقبال – ابشر
طلع من المستشفى من الباب الخلفي وهو متلثم .. وركب في السياره السوداء اللي تحتريه
ناظره وابتسم – انا اسف اني تعبتك معي زي مابغيناها البنت ضيعت عقلها وفقدت الذاكره ودني للمكان المطلوب بسرعه
في كافتريا المستشفى
جلس وجلس مقابله الدكتور حسن – طيب ليش وافقت دامك ماتبي تروح للندن
رفع عينه ونظر له فتره – لازم اروح واصفي اللي سويته
حسن اللي كان مرافقه في الدراسه والشغل – نايف انت لين هالحين مانسيت
نايف – ولا بنسى ياحسن ولا بنسى لازم اروح واتأكد الولد اللي معها ولد صقر !!
حسن – طيب ليش بتأخذ اخوك سعد معك
نايف بغموض ونظر بعيد – اخاف اتهور واذبحها وابي سعد ينسيني اللي فيني ويشوفون اخوهم اللي يفتخرون فيه
حسن انصدم من تفكيره – لهدرجه تبي تكره اخوانك في صقر
نايف وهو كل مافيه ينبض قهر وغبن – خله يكون ولده بس والله ان مايرحمه جدي وان يعيد مأساة عمي
حسن بغموض – وهاذا اللي ماخلاك تأخذها وهي حبتك وانت حبيتها
نايف عض شفته السفلى بقهر فتره وكأنه يستذكر الماضي التعيس بعدين قال – كيف حبتني وهي انغرّت بأخوي
حسن رفع حاجب – بس تراها كانت تحبتك نايف
نايف بتعاسه – كانت هذاك قالتها كانت
حسن ارتخى على الكرسي واتكتف – مازالت تحبها يانايف
نايف ناظره فتره بنظرات بارده – ولين اموت ياحسن لين اموت