عمليات التي تمت من اسقاط طائره مدنيه روسيه في العريش الى عمليات باريس وتخطيطها في عدة مواقع تنم عن عمل استخباري روسي في توقيت مهم وتسلسل مهم عن ان التدخل الروسي في سوريا شرعي وان العرب والسوريين على وجه الخصوص إرهابيين وان حافظ الأسد هو خير بديل وحافظ للامن ومنع تدفق اللاجئيين والارهابين الى مناطق العالم كلها تصب في صالح الأسد وشرعيه التدخل الروسي ومن ثم الزج بمقاتله روسيه من نوع قاذفه بدون حمايه من طائرات سوخوي 34 المقاتله والمضاده للطائرات والدخول في العمق التركي بتحدى ومن ثم كانت النتيجه معروفه للتصعيد وإدخال انظمه دفاع جوى متطور وحديث اس 400 ووصول بوارج وتعزيز القوات الجويه بطائرات مقاتله من نوع سوخوى 34