تتغير المفاهيم و الافكار من جيل الى جيل و ماكان فعال في جيلنا هذا سيصبح قديما في الجيل القادم.
مفهوم الصراحة الان اصبح مفهوم قديم و اتت عليه غبار الزمان. فلم يعد مجتمعا للاسف يتقبل الكلمة الصريحة و يعتبرها نوع من الوقاحة و التدخل في شؤون الاخرين أو انه ساذج و خارج عن اللباقة الاجتماعية. لانه يتكلم عن اشياء خطا تمس المجتمع و هذا الان اصبح عيبا بين طبقات المجتمع المتفاوت.
اصبح هناك مفهوم جديد اسمه المجاملة التي تجبر نفسك بالتلفظ بعبارات ثناء و اطراء لاناس لا يستحقوا كلمة مرحبا فقط بسبب وضعهم الاجتماعي او نفوذهم السياسي او المالي. و لكن هذا اعتبره نفاق حتى لو تجمل بمفاهيم اخرى.
بالنسبة لي الصدق و الصراحة هما مفتاح النجاح في كل شيء قد نعاني و نرى في البداية طريقنا مزروع بالشوك و لكن في النهاية نرتاح. لاننا كنا صادقين في الاول مع انفسنا و بعدين مع الاخرين . و يكفينا بالاخير احترام لانفسنا ان لم نحظى بشيء اخر .. ولكن السؤال
متى نصارح ؟
كيف نصارح ؟
الى اي مدى نصارح ؟
و من نصارح ؟
وغيرها من الاسئله التى تعتبر هي لب القضيه في محور النقاش.
و ايضاً يجب أن ننتبه الى امر ليست الكلمات الطيبة التي يصدرها الانسان بين عامة الناس و التقرب و التودد لهم في الله نستطيع ان نعتبره من انواع المجاملة و النفاق. بل بالعكس انه انعكاس لخلق المسلم بين الناس و هذا مطلوب من كل مسلم ان يتصرف و يتكلم بين الناس بكلمات طيبة تساعد في بناء العلاقات الطيبة و تشيد جسور التفاهم و التقارب بين الناس.