![]() |
موقف أردوغان من مصر لقد قال اردوغان بان السيسي مثل بشار و أن الذي يدعم السيسي مثل الذي يدعم بشار اي ان دول الخليج مثل ايران فكم هذا الحكم ظالم و متطرف لم اكن اتخيل بان اردوغان لديه فكر متطرف إقصائي بهذا الشكل فقد حكم على السيسي بأنه مثل بشار و أن دول الخليج مثل ايران فعلى اقل تقدير دول الخليج دعمت الانتفاضة السورية و ايران دعمت اجرام بشار فكيف تجرا و ساوى بينهم فهل الذي يقصف شعبه بالطائرات و السكود و الدبابات و يخرب بلده و يقتل اكثر من مائة و خمسين الف و تاريخه الدموي معروف مثل العسكري المصري الذي يدافع عن نفسه بالسلاح الخفيف و هل الجيش الذي يؤله بشار و يجبر الناس على السجود له مثل السيسي الذي قال بأنني فعلت ذلك خوفا من الله القسوة المفرطة لجيش بشار ادت الى انشقاقات كثيرة في جيشه فهل من العقل و المنطق ان الجيش المصري خالي من اصحاب الضمير بفرض ان الجيش مخطأ و همجي و الامر وقع و الدماء سالت فهل من الحكمة و العقل تدمير مصر و ازهاق مزيد من الدماء من اجل كرسي مرسي تماسك الجيش و الشرطة المصرية اكبر دليل على تضخيم ما يحدث و دليل على جهل اردوغان فهل من العقل و المنطق ان العسكري و الشرطي المصري يرى هذا القتل الذي يتم اشاعته و لا يتحرك ضميره و نخوته فهؤلاء من الشعب المصري بعد وقوع الحدث هناك خياران الاول دعم الاخوان و تحريضهم على عنادهم و هذا سيؤدي لأحد لاحتمالين : انتصار الاخوان و انهيار الجيش و الشرطة و هذا يعني دخول مصر في الفوضى و الحرب الاهلية و ازهاق ملايين الارواح بدل عدة مئات أو انقسام الجيش و الشرطة لقسمين قسم مع الاخوان و القسم الآخر مع معارضيهم و هذا يعني حرب اهلية سوف تأتي على الأخضر و اليابس لا سمح الله و الخيار الثاني الوقوف مع الجيش الذي وقف مع انتفاضة الشعب المصري و هذا سيؤدي الى انتصار الجيش على الاخوان و هذا يعني استقرار مصر و حقن دماء ملايين الدماء و بقاء الاسلام شامخا عزيزا بعز عزيز أو بذل ذليل السعودية و دول الخليج اختارت الخيار الثاني حقنا للدماء و حفاظا على مصر و استقرارها و سؤالي كيف اختار اردوغان الخيار الاول و لا اظنه يجهل عواقبه بدليل انه عندما انقلب الجيش التركي عليهم لم يعاندوه و صبروا و ابدو مرونة فأيهما احسن الاختيار و اي الخيارات لصالح الدعوة الاسلامية و الشعب المصري و الامة الاسلامية ؟؟؟ إذا لم يكن للسيسي ايجابية سوى افشال المخطط الايراني الاخواني لكفته شكرا للسيسي و الشعب المصري الذي أفشل مخططاتهم و ما كانوا يدبرونه للمنطقة شكرا للسيسي لأنك كشفت الوجه الحقيقي لاردوغان فقد تبين أن استلم راية المرشد العالمي للإخوان لقد سيطرت ايران على افغانستان و العراق و اللبنان و سوريا و غزة و جزء كبير من اليمن و كادت مصر تسقط في قبضتهم لو لا ان الله سلم فسقط نظام الاخوان و سقط معه المشروع الايراني الاخواني فلو لم يكن للعسكر سوى هذه الايجابية لكفتهم و في الختام اظن ان اردوغان يلعب بالنار و كشف عن وجهه الحقيقي فليته حافظ على رصيده و انهى حياته السياسية بنهاية جميلة الكاتب :عبد الحق صادق |
الساعة الآن 09:58 PM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir