لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

 
العودة   منتديات شمس الحب > «®™§¤§ منتــديات شمس الحب الآداريــــة §¤§™®» > سلة المحذوفات والمواضيع المكررة
 

سلة المحذوفات والمواضيع المكررة اي موضوع مكرر ومهيء للحذف تجده هنا

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-23-2013, 09:00 PM   #1

لميسـ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9523
 تاريخ التسجيل : 23 - 9 - 2008
 الجنس : ~ الاهلي
 المشاركات : 155,340
 الحكمة المفضلة : Canada
 SMS :

Male

افتراضي شروط الجهاد في سبيل الله

أنا : لميسـ





شروط الجهاد في سبيل الله



الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الله تعالى جعل الصراع بين الحق والباطل دائمًا مستمرًا، وجعل العاقبة والنصر والظهور والفوز للحق في الدنيا والآخرة قال تعالى {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ }[الرعد:17]، وقال تعالى {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء: 18]، وقال تعالى {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ } [الشورى:24]. ولإحقاق الحق وإبطال الباطل وسائل كثيرة منها الدعوة إلى الدّين، والعلم والتعليم، والتربية والتوجيه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أنواع الدعوة إلى الله تعالى: الجهاد في سبيل الله تعالى.

فضل الجهاد:



قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }[التوبة:111] ، وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }[الصف:10-13]، وقال تعالى { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:169]. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «قلت يا رسول الله أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ: قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ » [رواه البخاري (2518)، ومسلم (84)]، والآيات والأحاديث في فضل الجهاد كثيرة، وقَلَّ مِنَّا من لم يسمع ولو مرة في حياته بهذه الآيات والأحاديث. والجهاد أفضل الأعمال بعد الفرائض، كما قال الإمام أحمد ،وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى.

إن منزلة الجهاد في سبيل الله معروفة في ديننا ومحفوظة، وهو ذروة سنام الإسلام، وقد شبّه الرسول د الجهاد بذروة الجَمَل وهو أعلى شيء فيه، لأن الجهاد أَمْرٌ ظَاهِرٌ في الإسلام، وبه يعزّ الله تعالى المسلمين. ولكن كثيرا من المسلمين –وخاصة في العصور المتأخرّة-لا يعرفون بل لم يسمعوا بأنواع وشروط الجهاد في سبيل الله ! !.



إن للجهاد في سبيل الله أحكامًا وشروطًا، وهو أقسام وأنواع، فهو مثل الصلاة –في هذه النقطة- فكما لا يجوز للمسلم أن يُصلّي كما يريد، ولا في أي وقت، حيث إن للصلاة أحكاما وشروطا وأوقاتا مُوَضَّحة في القرآن والسّنّة، فكذلك الجهاد.

أنواع الجهاد : جهاد باليد، وجهاد باللسان، وجهاد بالقلب، والجهاد باليد أنواع: جهاد الكفار، وجهاد البغاة من المسلمين، وهكذا. ومن أنواع الجهاد: جهاد النفس، وجهاد الشيطان. ومن أنواع الجهاد : جهاد العلم، قال تعالى {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا } [الفرقان:52]، هذه الآية الكريمة مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة ولم يكن هناك جهاد بمعنى القتال(وجاهدهم به) أي جاهدهم بالقرآن جهادا كبيرا.



- تنبيه مُهِم: الجهاد في سبيل الله لم يشرع لتكوين المجتمع المسلم الذي يكون أكثر الناس فيه مستقيمين على الدين، ولا لتأسيس الدولة الإسلامية (أي: السُّلْطة)، بل المجتمع المسلم يأتي عن طريق التربية والتعليم كما فعل النبي د في مكة قبل الهجرة، ثم أرسل الدعاة إلى المدينة قبل أن يهاجِر لتكوين المجتمع المسلم، قال تعالى{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [ الأحزاب: 21]، فإذا وُجد المجتمع المسلم، بأن يُهَيِّأَهُ العلماء الرّبانيون عند ذلك تتكوّن الدولة الإسلامية بأميرها وحاكمها وعند ذلك يأتي الجهاد. (يأتي لِمَقْصِدَيْن اثنين):



1- للدفاع عن ذلك المجتمع المسلم من خطر أعدائه.

2- لتوسيع تلك الدولة ونشر الإسلام.

إذن فالجهاد في سبيل الله لا تُؤَسَّسُ به دولة الإسلام، فإذا كنت يا مسلم في مجتمع مسلم فيه مسلمون، لكن لهم أخطاء وتجاوزات في الدّين، فعليك بالتربية والتعليم، فإذا تحَوَّلَ أكثر المجتمع إلى الصلاح فحينئذ يأتي الجهاد المنظَّم تحت إمرة الحاكم المسلم ليدافع عن هذه

الدولة الفتية من خطر أعدائها الدّاخليّين والخارجيّين، ولنشر الإسلام. وهذا هو الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن خالف هذا الطريق هلك وأهلكَ الناس معه.وعلى ضوء ما سبق يُفهم قَول النبي صلى الله عليه وسلم :«من مات ولم يَغْزُ، ولم يُحَدِّث نفسه به مات على شُعبة من نفاق» [رواه مسلم (1910)]، ومعناه: إذا توفرت شروط الجهاد العَيْنِيّ فلم يجاهد ولم يُحدّث نفسه بذلك فمات، مات على شعبة من نِفاق، وليس معناه أن يقاتل سواء توفرت الشروط أَمْ لا!. ومِمَّا سبق يتبيّن لنا أن الجهاد قِسمان:



جهاد الدفع (أو الدفاع). 2 - جهاد الفتح والطلب.



أولا : جهاد الدفع (أوالدفاع): وهو في حالة ما إذا داهم عدوٌّ بلدة من بلاد المسلمين، فيجب على أهل تلك البلدة أن يُدافعوا عنها، وهذا فرض عين على أهل تلك البلدة، فإن لم يستطيعوا فعلى مَنْ جاورهم أن يُساعدوهم.

ثانيًا: جهاد الفتح والطلب: إذا وُجِدَ المجتمع المسلم الذي يغلب عليه الصلاح والمُكَوَّن من الحاكم والمحكوم، وتكون المعاصي وأهلها غير ظاهرين وغير أقوياء، بل يكون المسلمون الصالحون فيه أقوياء ظاهرين، عند ذلك يأتي النوع الثاني من الجهاد وهو جهاد الفتح والطلب لنشر الدّين وإزالة ما يُعرقل الدّعوة، وليس لإرغام الكفار على الدخول في الدّين لأنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } [البقرة: 256].

وحكمه أنه فرض كفاية إذا قام به بعض أفراد المجتمع سقط الوجوب عن الباقين، وهذا له شروط.



شروط جهاد الفتح والطلب:



- الإمام: أي وجود الحاكم المسلم، سواء كان بَـرًّا (أي: صالحًا)،أو فاجرًا(أي: عاصيًا)، فَفُجُوره على نفسه، قال عليه الصلاة والسلام (وإذا استُنفرتم فانفِروا) [رواه البخاري(2783)، ومسلم(1353)]. وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جُنّة (أي وقاية وحاجز من الفوضى ومن شرور كثيرة) يُقاتَل مِنْ ورائه ويُتّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغيره فإن عليه وزرًا» [رواه البخاري (2957)، ومسلم (1835و1841)].

2- الدولة المسلمة، (المكوّنَة من الأرض المستقلة، والمجتمع المسلم، والسُّلْطة الإسلامية): (لا تُؤسّسُ الدولة بالجهاد) ، ودليلها سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم العملية، وسيرته الطاهرة.

3- الراية: أن تكون الراية إسلامية ولا تكون راية عصبية وجاهلية، قال صلى الله عليه وسلم «من قُتِل تحت رايةٍ عُمِّيّة يدعو عصبيّة، أو ينصر عصبيّة، فقِتلَتُه جاهلية» [رواه مسلم(1850)].

4- الإعداد التربوي والإيماني: أي يكون المجتمع المسلم جاهزًا قَدْ رُبِّيَ على الإسلام الصحيح،وصُفِّيَ من الخرافات والأباطيل ومِنَ الفرقة والاختلاف، لأن الله تعالى يقول{ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ } [الحج: 40]، وقال تعالى {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} [محمد: 7]، وقال تعالى{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } [الصف:4] ، كيف ينصركم الله؟ الجواب: إذا استقمتم على شريعة الله ووحّدّتم صفوفكم فإن الله تعالى ينصركم.

تنبيه: تستمر عملية التربية والتعليم على الدّين دائما للمجتمع وللغزاة في سبيل الله، قال تعالى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }[التوبة:122].

5- الإعداد المادي: وهو العَدَدُ والعُدّة.

أ- العُدّة : (أي الأسلحة)، قال الله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ }[الأنفال: 60].

ب- العَدَد: بأن لا يكون المسلمون أقلّ من الكفار، لأنه إذا كان عدد الكفار أكثر من ضعف المسلمين في المعركة، فإنه يجوز للمسلمين أن ينسحبوا، ولكن لو أرادوا باستشارة الحاكم أي الإمام، أن يواصلوا فلا مانع، ولو انسحبوا فَجَائزٌ، يعني رجل مقابل رجلين، أما لو كانوا ثلاثة فيجوز الانسحاب.

6- تمايز الصفوف، أي: يكون معسكر الكفار في جهة، ومعسكر المسلمين في جهة أخرى، أما إذا كان المسلمون مختلطين مع الكفار فإنه لا جهاد، وإلا قُتل المسلمون، والله تعالى قال بشأن فتح مكّة {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ }[الفتح:24-25]، ومعنى الآيتين: هؤلاء الكفار في مكة هم الذين صدوكم وأبعدوكم عن المسجد الحرام وصدوا الهدْيَ (ما يُهدى إلى فقراء مكة مِن الأنعام)أن يبلغ محِلّه، هؤلاء يستحقون



أن يُقَاتَلوا، لكنّ الله تعالى يقول {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا} [الفتح:25]، أي لو أن مسلمي مكة تزيّلوا (أي: تميّزوا)، وكفار مكة تزيَّلوا: كل فريق في جهة {لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح:25].

7-تقديم الدعوة وجوبا لمن لم تبلغهم الدعوة: يجب أن تُقَدَّم دعوة الإسلام لمن يُرادُ قتالهم، فإن كانت بَلَغَتْهُم الدعوة فيستحب أن يُذَكَّروا بها قبل القتال، هذا مستحب، ولكن إن لم تبلغهم الدعوة فيجب تبليغهم على القول الراجح من قولَي العلماء، فإن دخلوا في الإسلام كَفَّ عنهم المسلمون،وإن رفضوا طُولبوا بدفع الجزية للاعتراف بسلطة المسلمين، وللسّماح بنشر الدّين بينهم، فإن رفضوا استعان المسلمون بالله وقاتلوهم.



فائدة: (شروط وجوب الجهاد على الشخص):



1- الإسلام: يجب أن يكون المجاهد مسلما.

2- البلوغ: فليس على الطفل قتال، فإن النبي صلى الله عليه وسلم «عُرضَ عليه ابن عمر ا في غزوة أُحد وكان عمره أربعة عشر سنة فلم يقبله وردّه، وفي العام القادم لما حدثت غزوة الخندق عُرِض عليه فَقَبِلَه لأنه كان قد بَلَغ» [رواه البخاري (2664)، ومسلم (1868)، وغيرهما].

3- العقل: لقوله صلى الله عليه وسلم:«رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبيّ حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل» [رواه أبو داود (4403)، وغيره. وهو حديث صحيح].

4- الحرية: أيْ لا يكون المجاهِد عبْدًا رقيقا غير حُرّ في تصرّفاته.

5- الذكورية: لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة لمّا سألته عن الجهاد للنساء: «لَكُنَّ أحسن الجهاد وأجمله: حج مبرور» [البخاري (1861)].

6- السلامة من الضرر: قال تعالى {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ } [الفتح: 17].

7- وجود النفقة: أَيْ: نفقة الآلة، أي آلة الحرب،ونفقة عائلته مدة غيبته، ونفقة الراحلة إذا كانت المسافة بعيدة، والدليل على هذا قوله تعالى {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ }[التوبة:91] هذا دليل النفقة {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ }[التوبة:92] هذا دليل الراحلة.

8-إِذْنُ الوالدين المسلمَين إذا كان الجهاد فرض كفاية، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:جاء رجُل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال:«أحيّ والداك، قال:« نعم» قال:«ففيهما فجاهد» [ رواه البخاري (3004)(5972)، ومسلم (2549)]. وفي رواية أبي سعيد الخدري ، عند أبي داود (2530) في قصة أخرى قال صلى الله عليه وسلم لرَجُل: «ارجِع إليهما فاستئذِنْهما، فإن أذنا لك فجاهِد، وإلا فَبَرَّهُما» [وهو حديث صحيح].

فجهاد الفتح والطلب حُكمه فرض كفاية، أما الجهاد الذي هو جهاد الدفع فهو فرض على جميع أهل البلاد التي نزل بها الكفار، فيتعين عليهم قتالهم ودفعهم، فإذا عجزوا أمدّهم مَن هو مجاور لهم وهكذا، لكن كذلك هذا يُشترط له الأمير وخاصّة لمن كان خارج تلك البلاد وأراد أن يساعدهم، قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله كما في كتابه المُغني«لا يخرُجون إلا بإذن الأمير [أي أمير البلاد] لأن أمر الحرب موكولٌ إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقِلَّتِهم، ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي أن يُرجع إلى رأيه لأنه أحوط للمسلمين، إلا أن يُتَعَذَّر استئذانُه لمُفاجأة عدوهم لهم …إلخ» اهـ.



يعني إذا فاجأ العدو بلدة المسلمين ولم يكن هناك وقت لكي يُستأذن أمير البلاد فحينئذ يُدافعون، أما إذا كان هناك وقت فلابدّ من استئذان الأمير، لأن الأمير أعرف بالأحوال هل ندخل المعركة أم لا؟.

أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، وأن يصلح المسلمين حُكَّامًا ومحكومين إنه سميع مجيب.
__________________

قال صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة

الموضوع الأصلي: شروط الجهاد في سبيل الله || الكاتب: لميسـ || المصدر: منتديات

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




av,' hg[ih] td sfdg hggi








آخــر مواضيعـى » رواية بنات اون لاين كاملة,تحميل رواية بنات اون لاين,رواية سعودية جريئة,على ملف وورد
» موسوعة الروايات,تحميل روايات في ملف وورد ومفكرة, أكثر من 100 رواية مشهورة
» تحميل روايات كاملة على هيئة ملف وورد او مفكرة تكست txt
» تحميل روايات فارس احلامي,الحب المستحيل,بشروه اني ابرحل,سعوديات في بريطانيا,احلى ماخلق
» قمر خالد كاملة,قمر خالد للتحميل,قمر خالد على ملف وورد,قمر خالد رواية,رواية قمر خالد
التوقيع


๑۩ التّفكير الفلسفي هو ممارسة الحرّية في أرقى أشكالها ۩๑



الحوار البناء وسيلة تبادل المعرفة
أما الحوار العقيم فهو وسيلة لإخفاء الجهل

 

  رد مع اقتباس
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلام مهم جدا عن الجهاد في سبيل الله متى يكون وكيف ومن يملك فتوى الجهاد لميسـ سلة المحذوفات والمواضيع المكررة 0 03-11-2013 05:40 PM
الجهاد في سبيل الله لميسـ سلة المحذوفات والمواضيع المكررة 0 03-01-2013 07:30 PM
هل مازال هناك من يعتقد حتى الآن ان طالبان مجاهدين في سبيل الله ؟ لميسـ سلة المحذوفات والمواضيع المكررة 0 09-01-2012 01:11 AM
شروط لا إلاه إلا الله. ذكرى نفحات اسلامية - صور اسلامية - مواضيع دينية - فتاوي 1 10-09-2008 07:35 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:13 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...