الخوض في هذا الامر اعتبره سفاهة فهناك جهات رسمية ستقتص من اي مرتكب لجرم دون اي اعتبار لمن يكون ولمن ينتمي فالكل يعرف ان هذه البلاد تحكم بالشريعة ولا يتوانى ولاة الامر في الضرب بيد من حديد لمن يفسد في الارض ونصيحتي لمن يقرأ هذه السطور بان لا يكون كالناعق يردد ما يقال حتى وان تأكد ما يدور الحديث به بين الناس.