افعالهم واصطفافهم وموالاتهم مع اليهود والنصارى ليست وليدة اليوم
ابن
تيمية توفي سنة 728 هجرية
واختصر لنا مذهب
الرافضة كما نراه امامنا
قال شيخ الاسلام ابن
تيمية فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) :
" إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ،
وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ،
إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ
وقال عن الشيعة الروافض : "
ولهذا كان الرفض أعظم أبواب النفاق والزندقة ...
وانضمت إلى
الرافضة الإسماعيلية و النصيرية (العلوية) وأنواعهم من القرامطة والباطنية والدرزية وأمثالهم من طوائف الزندقة والنفاق.
• وقال عنهم أيضا:
الروافض هم أكذب طوائف أهل الأهواء(البدع) وأعظمهم شركا فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد عن التوحيد منهم.
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك