حذر كاتب سعودي من تحول عدد من الأحياء إلى أوكار للمدمنين والمجرمين والمتسوّلين وممارسي الرذيلة، مشيرا إلى أن هذه الأحياء باتت تزداد سريعا بمدن المملكة في ظل تخلي جهات حكومية عن مسؤولياتها.
وضرب الكاتب سعد الدوسري مثالاً بحي حلة بن نصار بجنوب الرياض الذي يطلق عليه مواطنون لقب "كولومبيا الرياض"، معتبرا إياه أحد أشهر الأحياء التي تُفرّخ المدمنين والمجرمين والمتسوّلين والرذيلة.
وتعجب في مقاله بصحيفة "الجزيرة" من وجود متسوّلات صغيرات السن يعرضن أنفسهن عند إشارات المرور في أوقات متأخرة من الليل وفي مناطق يستغرب أي إنسان وجود متسوّل رجل فيها، فكيف بفتاة في مقتبل العمر، قائلا: "حين تتبع هذه المتسوّلة ستجدها من هناك؛ من كولومبيا الرياض".
وأضاف أن هذه الظاهرة ليست حكراً على الرياض، بل توجد بأسماء أخرى في جدة والدمام والمدينة المنورة ومكة المكرمة وأبها وجازان والقريات، وتشترك في المسؤولية عنها عدّة جهات، أبرزها وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية.
وتأسف الدوسري لما آلت إليه الأوضاع في هذه الأحياء فيما تدعي كل جهة أن المسؤولية تقع على جهات أخرى، محذرا من أن هذه المدن أصبحت واقعاً يتفشّى كالسرطان الصامت من الكولومبيات إلى كل جهات المدن، ليصيب في النهاية الشابات والشباب والمطاعم والبيوت والأمن والاستقرار
__________________________
حقيقة الامر وزارة الداخلية كذلك مقصرة في امور كثيرة ...اين هي عن تلك العمالة الاجنبية المتخلفه والتي تعيث في الامر فسادا ولاتستطيع حتى الدوريات الامنيه من الدخول الى احيائها...فهناك احياء التكارنه والتشايه والبرماوية في الغربية...وكذلك البطحاء ومنفوحة والنسيم في الرياض وقس على ذلك في ابها وتبوك والقريات..فقد اصبحت هذه الاحياء مرتعا للدعارة وتجارة المخدرات وتمرير المكالمات وغير ذلك من الفساد (((صورة مع التحية لوزارة الداخلية))