نقل موقع “المونيتور” الأمريكي إن السعودية من خلال الهيئة العامة للترفيه التي تم إنشاؤها أخيراً، سترفع الحظر الذي استمر أربعة عقود، عن دور السينما التي كانت موجودةً في البلاد في فترة الستينيات، وسيتم إصدار تراخيص لدور السينما بدءاً من العام المقبل، إضافة إلى نوادٍ كوميدية في المدن الرئيسة الرياض وجدة والدمام، وإحياء المهرجانات ودعم السياحة الداخلية في البلاد.
وأشار إلى أن مهمة هيئة الترفيه ستكون الإشراف على إنشاء أنشطة ترفيهية في كل مناطق المملكة وتطويرها، إلى جانب دعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، للاهتمام بتنمية الترفيه ورعاية الآثار والمتاحف.
وأضاف: “الهيئة العامة للترفيه، نالت حيزاً كبيراً من اهتمام السعوديين الذين تفاعلوا مع القرار ما بين مؤيد ومعارض، وأعلن بعض الصحفيين والفنانين تأييدهم للقرار الذي سيسهم في تنمية المهارات الفنية السعودية، إضافة إلى الفوائد الاقتصادية التي يتوقعها بعض الاقتصاديين نتيجة إنفاق السعوديين أموالهم في الداخل، وتوفير فرص عمل للشباب السعودي”.
وأوضح، أن الهيئة العامة للترفيه أُنشئت أساساً لحل مشكلة السعوديين الذين لا يجدون مواقع مناسبة للترفيه ليصرفوا فيها أموالهم، ناقلاً إجابة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائه في قناة “العربية”، حول إيحائه لجزئية الترفيه، حين قال إن مستوى دخل السعودي أفضل من كثير في دول العالم، لكن المشكلة عنده أنه لا توجد الأدوات التي يستطيع أن ينفق فيها هذا الدخل الذي ينعكس على رفاهيته في الحياة.