وبينت أن هذا الانخفاض من المتوقع أن يشمل معظم الأقسام وبالأخص قسم الالكترونيات لإنخفاض مبيعات الهواتف الذكية والتي تعكس أداء الماركات الريادية، وكذلك قسمي الكمبيوتر ومستلزماته مقارنة بالربع الأول من عام 2015م والذي تأثر إيجابا بمكرمة خادم الحرمين الشريفين حيث حققت الشركة أعلى مبيعات ربعية في تاريخها،
وأكدت الشركة أنه لن يكون لذلك أي تأثير على خططها التوسعية والتي ستمضي فيها كما كان مخططا لها، والمتضمنة افتتاح ستة فروع أو أكثر خلال هذا العام .
ليس جرير وحدها ولكن قطاع التجزئة بأكمله ستنخفض مبيعاتها وبالتالى ارباحها
ومع قلة السيوله راح نشوف الكثير
أعتقد جرير بدأت بالتحضير لإيجاد أعذار لقرب دخول شركات التجزئة الأجنبية وخوف من خسارة حصتها السوقية خصوصا في قطاع الإلكترونيات والأجهزة الذكية. لعله رادع لكل التجار والشركات التي بالغت في هوامش الربح عما هو متعارف عليه في البلدان الأخرى. القادم أفضل لكل المستهلكين إن شاء الله