![]() |
يامدير المرور التأمين اصبح يهدد امن المواطن والمقيم لانحسد احد من المقيمين وربنا يفتح لنا ولهم ابواب الرزق ، لاكن امن الناس في الطرقات اهم وتطبيق الانظمة الجزائية على مخالف الانظمة يردع المخالف فاذا كانت شركات التأمين تعتبر كفيل للتغطية المادية فهي ليست بلطجية تأخذ اتاوات باسم تأمين في سبيل تأمين مخالف الانظمة من العقاب والسجن والتساهل بارواح الناس لابد من نظرة جاده فالموضوع ليس مال بقدر ماهو تهديد لامن الطرقات والسائقين ثانيا سلبيات التأمين كثيرة جدا وضررها واضح للبلد وابنائه والعايشين ، فيه فعلى سبيل المثال تأمين السيارات جعل كل مخالف يشعر بالامن فلم يعد يهمه انظمة البلد او ارواح قائدي السيارات طالما التأمين اصبح اتاوه عليه يامن بها من المحاسبة ويفلت من المعاقبة اذا خالف الانظمة وقتل الناس بتهورة بشاحنته فلم يعد يلقي بال للخساير المادية وخساير الارواح طالما من امن لن يستحمل توقفه في مراكز الشرط الا الوقت الذي يستغرق تسجيل بطاقة التأمين فالتأمين سيدفع الخساير والديات ، بعد ان كان السائق يعمل الف حساب ويراعي الانظمة لانه يعرف انه لو تسبب في حادث فسيتم محاسبتة ومعاقبته بالسجن والغرامة وهنا نتسال اذا كان التامين يدفع التعويضات المادية ، فماذا عن مخالفته للانظمة الا يحاسب عليها ويسجن من خالف انظمة القيادة والبلد ، الا يستحق من تسبب في قتل سائق اخر بتهوره في السياقة ان يحقق معه ويعاقب حتى لو دفعت الديه ، للاسف كل هذا لايتم فبمجرد اخذ معلومات بطاقة التامين ذهب الجاني بلا حساب ولا عقاب ولا تحقيق في اسباب الحادث هل هو تهور ام عمد ام لا مبالاة با ارواح الناس ، اما المجنى عليه فردد ياليل وابدا في مشوار العذاب بعد ان يذهب من جنى عليك ليرتاح من اثر جريمته وينام بعد الاستحمام ويتابع مسلسلة المفضل او يجري الاتصالات والسلامات مع من يحب ويشرح لهم بابتسامة الفرح والنصر كيف انه تسبب في حادث وانتقم من هذا السائق المشاكس له في الطريق وكيف ادبه ، اما المجني عليه فيبدا المشوار ابتدا من الورش ودفع قيمه تسعيرة الاضرار التى لحقت به ودفع قيمه تسعيرة القطع وختمها من شيخ الورش ومراجعة المرور وتخليص اوراق التأمين والذهاب لمراجعة شركة التأمين ومتابعة اصلاح سيارته يوم ورا يوم ويكابد من محل قطع غيار الى الثاني وقطع من التشليح ودفع التكاليف من جيبه واستئجار سيارة بديلة من جيبه الخاص وبعدها تحمل مماطلة شركات التامين ومراجعتها من يوم ليوم ، المفروض اذا كانت شركات التأمين تدفع قيمة الاصلاح فلماذا لاتدفع قيمة اجار السيارة البديلة وقيمة تعب المخطى عليه ، ولماذا لا يحاسب السائق المتهور ويحقق معه فالمخطي لابد من معاقبته على مخالفة الانظمة وازهاق الارواح بصرف النظر عن الخساير المادية ، لابد من وضع انظمة تردع المتهور الذي اصبح لايبالي بشي طالما لن يلحقه اي شي سوا اعدم الطرقات او المركبات او ازهق ارواح الناس فترا سائقي الشاحنات لايتقيدون بانظمة ولا مسارات وداخل الحواري والشوراع بسرعات عالية وكانهم بدراجات هوائية فمن امن العقوبة اساء الادب ، نتمنى من مدير المرور الجديد اعطاء اهمية كبرى لهذا الموضوع الذي اصبح تهديد امني كبير لكل من يسير في الطرقات |
الساعة الآن 05:01 PM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir