هناك محاولات لدعم الأنظمة المتطرفة سواء السنية او الشيعة في المنطقة
الأحزاب الشيعية المتطرفة التابعة لأيران مثل حزب الدعوة المأفون منذ ان وضعته امريكا في العراق بقبول ايراني يسعى بكل السبل الى تهييج السنة على الشيعة والعكس .
تحاورت مع عراقيين كثر وكلهم يؤكدون ان الشعب العراقي كان يعتبر يحتذى به في التعايش بين مختلف المذاهب .
ماعدا مجموعات متطرفة من الشيعة وهم حزب الدعوة حيث يعتبر هذا الحزب من أشد الأحزاب تطرفاً .
ومع ذلك دعمته امريكا وايران على حدً سواء .. ماذا نستنج من هذا ...؟
الانتخابات العراقية ثبت فيها التزوير من أكثر من جهة محايدة داخل العراق وخارجة , لا يريدون للاعتدال ان يتواجد في حكم العراق .
هناك محاولات امريكية وصهيونية لدعم الأنظمة المتطرفة السنية بالتعاون مع ايران لخلق قطبين متضادين بشكل مقصود ولأهداف مريبة .
ايران على اعتبارها اكبر دولة شيعية وجدت هذا التوجه الصهيوني في مصلحتها كدولة قومية تقوم على استغلال المذهب الشيعي سياسياً .
لا يهمهم دين ولا مذهب المهم هو استغلال الدين للسيطرة والحكم . وايران واسرائيل من مصلحتهم زيادة الطائفية للأسف .
السعودية وضعها خطير وأمامها خيارين إما الإصرار على الاعتدال ودعم الأنظمة المعتدلة
وهنا ستقع في مشكلة وهي هيجان السنة في المنطقة من تخاذل السعودية امام التطرف الشيعي المتعمد وإها وتدميرها من المتطرفين السنة الحانقين من تهاونها .
أو تغيير توجهها ودعم التطرف السني مثل ( داعش و القاعدة ) لمواجهة التطرف الشيعي
وهنا ستقع في مشكلة ان هذا التطرف سيحرجها عالمياً وامام القوانين الدولية التي تحرص السعودية على عدم مخالفتها وكذلك خطر ان يأكلها التطرف ويقضي عليها
إن ما تمر به المنطقة من دعم للتطرف بشكل فاضح وواضح , يصب في مصلحة اسرائيل وأيران .
حرق سني وتفجير شيعي بشكل مقصود من قبل القوى العالمية التي تريد تغيير جعرافيا المنطقة وتغيير الحدود وإعادة تشكيل من جديد لما يسمى الشرق الأوسط الجديد
وهذا الشرق الأوسط الجديد لابد ان يمر بمرحلة الفوضى الخلاقة لكي يعاد تشكيلة وهذا ما بدأنا نشعر به الآن .
الفوضى الخلاقة هي مرحلة للوصول للشرق الاوسط الجديد الذي يعتمد تقسيمة على المذاهب للأسف .
إن دعم الأعتدال هو الطريقة الوحيدة لهزيمة هذا المشروع الذي يصب في مصلحة أيران واسرائيل .