تستمر تجاوزات قناة (العربية ) المتكررة والمتضمنة إساءة بالغة وتحريض طائفي مكشوف ومكذوب لطالما كشفت تقاريرهم الأخبارية بنفس القناة كذب هذه الإدعاءات ، أضافة الى أنها تخرصات تحط من كرامة المجتمعات العربية وتنم عن خلق مفتعليها في حكومة بغداد وهي تقع ضمن الحرب الممنهجة ضد أهل السنة في العراق والعرب جميعاً.
ولا يخفى على الجميع أن ما تقوم به هذه القناة من دور إعلامي في تشويه وتضليل الرأي العام باعتبارها قناة تمول من أحد الدول العربية التي يفترض أن يكون همها نصرة قضايا العراق والعرب السنة بالذات ، إلا أنها للأسف الشديد تصر على فتح مثل هذه الملفات التي تثير حساسية خاصة لدى الشعوب العربية والإسلامية ؛ وتمثل أهانة كبيرة لها ، بالأضافة إلى أنها تولد مشاعر عارمة من الاستياء والسخط تجاه من يديرون هذه القناة ومراسليها .
ونحن نتسائل ما الفائدة المرجوة لقناة مثل ( العربية ) من إقحام مفردات (زواج النكاح) والتي تستخدمها ميليشيات صفوية طائفية في حربها على أهل السنة إعلامياً مرة في سوريا ومرة في العراق وتصدرها أحيانا باسم التونسيات، وأخرى باسم السوريات، وأخيرا باسم نساء الفلوجة ، ما الفائدة من التركيز الإعلامي على الأخبار الكاذبة والمفبركة والتي ينبغي أن يكون دور الإعلام النزيه فيها فضح التزييف والكذب ؛ بدلاً من إثارته والترويج له بدون دقة وتثبت ؟!
ففي مثل هذه القضايا أنتم تسيئون لكل أهل السنة العرب ؛ بل لكل العالم الإسلامي بهذا الإعلام اللامسؤول ؛ وبالنتيجة تسيئون إلى قناتكم التي في كل يوم تحصد مزيداً من الكراهية بين من يفترض أن يكونوا جمهورها .
وأخيراً : فأننا ندعوكم من باب الشيم والأخلاق العربية والتي قناة تحمل اسمها ، ومن باب المهنية الإعلامية التي يجب أن تتحلون بها إلى التوقف عن بث هذه الإشاعات والإكاذيب التي تسيء إلى قناتكم المسماة بـ ( العربية ) قبل غيرها.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ،،،
عبد الله الدوسري الناطق الإعلامي باسم الحراك الشعبي السني في العراق