هذا هو الإرهاب الأسود الدموي الداعشي المتطرف الخارجي الملعون
لايفرق بين كبير ولاصغير أو طفل أو مراهق
هذا هو الإرهاب القذر الآثم . . الذي يربى ويكبر في وطننا للأسف
وليس من قبيل الصدفة أن أكبر فئة ملتحقة بداعش سعوديون
وقبلها في أفغانستان
وهذا هو النتاج .. إستهدف الإرهابيون الخونة القتلة أخزاهم الله ولعنهم
الأحساء .. أكثر المدن طيبة وتسامحا وتعايشا بين السنة والشيعة
وهذا معنى لا يفقهه متطرفي نجد والقصيم بالطبع!
إستهدف قرية وادعة هادئة نائية .. لم تعرف عيارا ناريا طيلة تاريخها حتى قبل
قيام دولتنا السعودية المباركة
ليقتل الأطفال والمراهقين في حسينية المصطفى بكل بشاعة وقذارة
8 قتلى .. و19 مصابا .. معظمهم اطفال ومراهقين
ألا لعنة الله على الإرهاب القذر وداعميه ومؤيديه والبيئة التي إحتضنته وأنشأته
فالنشاهد الفداحة والقذارة ..
والإرهاب القذر لم يفرق بين سني وشيعي وأكبر مثال إستشهاد رجال الأمن بالقصيم على أيدي الخونة الغادرين القتلة القذرين لعنهم الله
ولعن من يؤيدهم بكلمة او حرف او ايمان او حتى بقلبه.