![]() |
فايننشال تايمز:تنازل امير قطر عن العرش يحرج ملوك الخليج | خدمة العصر http://alasr.ws/uploads/article/320/1372191999_tam.jpg قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في تقرير لها نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني، إن تنازل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (61 عاما) عن مقاليد الحكم لولي عهده صاحب 33 سنة من العمر ابنه الشيخ تميم، يضع المسنين من الملوك في المنطقة تحت دائرة الضوء. "هذه الخطوة القطرية مهمة، وهي تشكل ضغطا على بقية دول المنطقة لترتيب البيت من الداخل"، كما نقل التقرير عن شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت. ويقول الكاتب: في بقية بلدان منطقة الخليج، لم يظهر الحكام هناك إلا القليل من المؤشرات لتسليم السلطة إلى الجيل الأصغر سنا، على الرغم من أن أكثر من نصف سكان المنطقة تقل أعمارهم عن 25 سنة. في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (65 عاما) هو الرئيس الفخري للدولة، لكنه تخلى عن السلطة لصناع القرار أكثر نشاطا، بما في ذلك، رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. لكن، وبينما تبدو خلافة الشيخ محمد في رئاسة الإمارات واضحة، فإن من يخلفه كولي عهد قادم هو أقل وضوحا. في السنوات الأخيرة، انغمس الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الأخ غير الشقيق للرئيس، أكثر في إدارة إمارة أبو ظبي -مركز السلطة والثروة في الإمارات العربية المتحدة- في حين تفرغ الشيخ محمد بن زايد لمهمات خارج حدود بلده. هذا في الوقت الذي تواجه فيه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، التحدي الأصعب الخلافة في الخليج بسبب ضخامة البلاد وكثرة الأمراء المسنين. وقد تم نقل السلطة مرتين في العامين الماضيين بعد وفاة اثنين من أولياء العهد. وقد بدأ الملك عبد الله(89 عاما) بتمكين الجيل الثاني من الأمراء، ولكن هذا الجيل هو في السبعينات من العمر. في نوفمبر الماضي، استبدل أخاه غير الشقيق وزير الداخلية السابق الأمير أحمد، بابن أخيه، رئيس مكافحة الإرهاب الأمير محمد بن نايف. ثم، في فبراير الماضي، فاجأ المراقبين في المملكة من خلال تعيين مقرن، أخوه غير الشقيق (70 عاما) نائبا ثانيا لرئيس الوزراء. في الكويت، تولى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (84 عاما) حكم البلاد في العام 2006، وقبل ذلك كان وزيرا للخارجية لمدة 40 عاما. وعين ولي العهد، الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في العام نفسه، لكن هذه الخطوة ابتعدت عن تقليد الاستخلاف بالتناوب بين فرعي السالم والجابر من فروع الأسرة، وعززت قبضة الجابر على السلطة. خلافا لما حدث في دول الخليج الأخرى، فإن البرلمان الكويتي قوي وله رأي في تعيين ولي العهد. وحتى الآن، لا يوجد خليفة محدد. في حين تواجه سلطنة عمان تحديا فريدا من نوعه في مسألة الاستخلاف، ذلك أن السلطان قابوس بن سعيد (72 عاما) ليس لديه أطفال. وعملية الاستخلاف هناك يشوبها الغموض، إذ إن الحاكم يسمي خليفته في رسالة سرية يتم فتحها من قبل العائلة الحاكمة عند وفاته. وقد حكم السلطان لمدة 43 سنوات، وتصرف بسرعة أثناء الربيع العربي لإنهاء الاحتجاجات التي اجتاحت صحار وغيرها من مناطق عمان. وشملت إصلاحاته مؤسسات أكثر ديمقراطية، والتي يمكن أن تلعب دور المراقب في المرحلة الانتقالية، لكنَ محللين يقولون إن عملية اختيار السلطان المقبل لا تزال مبهمة. في البحرين، عين الملك حمد بن عيسى آل خليفة (63 عاما) ابنه البكر، الشيخ سلمان، وليا للعهد في عام 1999، وينظر إليه على أنه إصلاحي، وآثر التفاوض مع الأغلبية المعارضة التي يقودها الشيعة خلال الاضطرابات واسعة النطاق من عام 2011، بينما تضررت سمعته عندما قادت القوات السعودية قوات الخليج إلى الجزيرة لمواجهة احتجاجات المعارضة. صعود المشاعر المتشددة بين الموالين للأقلية السنية، دفعت ببعض الدعوات الخاصة للمطالبة باستبدال ولي العهد الحالي بالأخ غير الشقيق، ناصر، الذي أصبح الطفل المدلل للمتشددين، كما أورد التقرير. ولكن لا يبدو أن الملك سيتخذ مثل هذه الخطوة الجذرية في وقت يعمل فيه ولي العهد على إعادة بناء قاعدة سلطته وسط بيئة صعبة من الاضطرابات المستمرة التي تضر بالاقتصاد. |
الساعة الآن 02:30 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir