أعلن مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة في طريقها لإتمام صفقة سلاح كبرى بقيمة عشرة مليارات دولار من شأنها تعزيز قدرات السعودية والإمارات
ووفقا لوكالة "رويترز" تم الإعداد لهذه الصفقة على مدى أكثر من عام عبر سلسلة من المفاوضات الثنائية وستتضمن بيع 25 طائرة مقاتلة من نوع إف-16 "ديزرت فالكون" بقيمة نحو خمسة مليارات دولار للإمارات.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين في وزارة الدفاع أن الصفقة ستسمح للإمارات والسعودية أيضا بشراء أسلحة ذات قدرات على "المواجهة" والتي يمكن استخدامها في الاشتباك مع العدو لإصابة أهداف على مسافات أبعد.
وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم أن هذه الصفقة هي الأولى التي تعرض فيها الولايات المتحدة بيع طائرات "أوسبري" لدولة أخرى وأن من شأن الأسلحة القادرة على "المواجهة" أن تمنح السعودية والإمارات قدرات أكبر من ذي قبل.
وقال أحد المسؤولين: "هذه واحدة من صفقات الأسلحة الأكثر تعقيدا والتي جرى تنسيقها بعناية في تاريخ أمريكا."
وأضاف: "لا يرجع ذلك فقط إلى أنواع العتاد الذي نقدمه للسعودية والإمارات بل لأنها تعكس دبلوماسية مكوكية دفاعية مكثفة."
ويأتي الإعلان عن الصفقة وسط مخاوف متزايدة بشأن البرنامج النووي الإيراني وعدم إحراز تقدم يذكر في المحادثات التي أجريت بين إيران والقوى العالمية هذا الشهر. وأقر المسؤولون الأمريكيون بأن العقوبات الصارمة المفروضة على طهران لم تنجح حتى الآن في إجبارها على تقديم تنازلات.
وتشدد الجمهورية الإسلامية على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وأضافت المصادر أن الإمارات أيضا ترغب في شراء الطائرة التي تقلع وتهبط مثل الهليكوبتر ولكنها تطير مثل الطائرات المجنحة. غير أن هذا البيع سيأتي ضمن صفقة منفصلة على الأرجح.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة باعت للسعودية 84 طائرة مقاتلة من طراز إف-15 مقابل 29 مليار دولار = 108.75 مليار ريال في عام 2010 .
ولو فرضنا انه وجهت للقروض العقارية سنجد انها تساوي = 217500 قرض عقاري
كتابيا تساوي مائتين وسبعة عشر الف وخمسمائة قرض عقاري بقيمة نصف مليون للقرض الواحد
وفي النهاية نقول عندنا نسبة عالية من المواطنين بلا مسكن
انا لاأعلم مالفائدة من الطائرات المقاتلة التي اشترتها السعودية عام 2010 ونحن الان في منتصف 2013 ؟؟؟؟
خصوصا اننا نعلم ان اي حرب او غارات عسكرية لن يكون لنا مطلق الحرية في استعمال مالدينا من اسلحة وما حرب تحرير الكويت ومن قبلها حرب الجارتين العراق وايران ببعيد اي ان الامريكان يبيعون علينا الاسلحة والطائرات التي لن نستخدمها اطلاقاً