لماذا الحياة اصبحت قاتمة لدى الغالبية رغم الملايين والصحة والنعمة أخواني موضوعي هذا أريدكم آن تتمعنوا فيه وفكروا بأنفسكم
ولا تقولون لي آنه لا ينطبق علينا
لماذا كانت السعادة بالسابق حاضرة رغم الفقر والمعاناة
والآن الهموم تطال حتى أصحاب عشرات الملايين
لماذا الغني يشتكى والفقير يشتكي
والشاب يشتكي والشايب يشتكي
والملتزم يشتكي والفاجر يشتكي
والمقاول يشتكي والموظف يشتكي
والمدعي يشتكي والمدعى عليه يشتكي
والأبن يشتكي والوالد يشتكي
البنت تشتكي والأم تشتكي
لماذا القلوب أصبحت سوداء مشحونة
ولماذا المشايخ يتنافسون بينهم أكثر من التعاون
والأئمة يتنافسون بينهم بأصواتهم
والقائمين على أعمال الخير ينافس بعظهم بعض وقد يصل للتحدي والنيل من الآخر
وكمثال
المشجع الهلالي يتمنى هزيمة النصراوي بأي ثمن
والنصراوي سعادته بهزيمة الهلالي حتى لو كان من الأعداء
هل هي المادة أم الترف أم البعد عن الله أم ماذا
ماذا حصل للدنيا
كانوا الأهل والأخوان يجتمعون على الخير
أما الآن يجتمع الغالبية على الشر والنيل من الناس والنميمة
أريدكم آن تتأملوا وتقولوا لنا الأسباب فقد أستفيد أو يستفيد منها أحدنا تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك
glh`h hgpdhm hwfpj rhjlm g]n hgyhgfdm vyl hglghddk ,hgwpm ,hgkulm
|