لا اعتراض على شرع الله
لكن ان ينفذ بهذه الطريقه التي فيها انتهاك لادمية الشخص واهانة للدولة التي ينتمي اليها
وكأن السعودي لا قيمة له
لدرجه انه كان سينقل تنفيذ الحكم على الهواء مباشره بتلفزيون الكويت
لولا اشتعال
نفيذ القصاص واجب شرعي
لكن من غير اللائق أن يصطف قيادات الداخلية وهم يشربون البيرة والعصير،
كأنهم في حفل أمام أنظار من نفذ فيهم حكم الإعدام
تفاصيل الخبر الداخلية الكويتية نفذت أحكام إعدام باكستاني وسعودي وبدون
بعد توقف دام ست أعوام عن تنفيذ أحكام الإعدام ، نفذت الداخلية صباح اليوم وبحضور وسائل الإعلام حكم الإعدام بحق 3 مدانين وهم : باكستاني الجنسية بقضية قتل امرأة وزوجها ، وآخر سعودي قتل صديقه ، وأخيراً أحد البدون قتل زوجته و5 من أبنائه وذلك وسط اجراءات أمنية مشددة حول محيط مبنى السجن المركزي المكان الذي نُفّذ فيه حكم الإعدام.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض قد بذل طوال أمس مساعٍ حثيثة للعفو عن المواطن السعودي فيصل ضاوي النفيعي العتيبي، المقرر إعدامه في الكويت صباح اليوم، حيث أجرى اتصالا بوالد القتيل خالد رجا الظفيري، وحثه على العفو والتنازل لوجه الله تعالى.
وقبل أن تنهي إدارة السجن المركزي تنفيذ حكم إعدام المواطن السعودي فيصل ضاوي النفيعي العتيبي صباح اليوم لإدانته في مقتل زميله السعودي خالد رجا الظفيري سنة 2006م، تلقت والدة القاتل الكويتية نبأ إقرار إعدامه أمس وهي بين أقربائها في العراق، فتوجهت برا نحو الكويت، للقاء ابنها الأكبر، وصادف اتصال «عكاظ» بها وصولها منفذ صفوان البري على الحدود الكويتية العراقية، فبمجرد أن وجدت مكالمة واردة من المملكة صرخت قائلة «شنو فيه؟ شنو صار على ولدي؟ أبيه لا يروح مني.. كفاية راح أخوه» ودخلت في نوبة بكاء، وفجأة انقطع صوتها، والمكالمة ما زالت جارية، دون أن نتلقى ردا منها، فتحدث معنا رجل طلب معاودة الاتصال لاحقا، فأعدنا الاتصال بعد عشر دقائق، فرد علينا الرجل ذاته، وأبلغنا أن السيدة مغشى عليها.
وفي تفاصيل الخبر المنشور في صحيفة عكاظ السعودية : بعد ساعات اتصلنا بها مرة أخرى، والبكاء لا يغادر صوتها قائلة «يا رب.. يا رب .. يارب اجبر بخاطري وصبرني، فالحمد لله على كل حال، والحمد لله على ما قضى وقدر، فإن كتب له الحياة فهذا من فضله، وإن كتب له غير ذلك فلا حول ولا قوة إلا به».
وأنهت حديثها عندما استذكرت فقد ابنها الآخر قبل خمسة أشهر «اسأل الله الصبر والعوض، فله ما أعطى وله ما أخذ، راح مني ولدي في حادث بالمملكة قبل خمسة أشهر»...(تبكي.. وانتهت المكالمة).
وعلى جهة الحدود الكويتية كان ابنها محمد في انتظار أمه، فاتصلنا به، وروى لنا قصة لقائه الأخير مع شقيقه داخل السجن المركزي في الكويت، حيث خصصت الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية غرفة منفردة للنفيعي في السجن المركزي بالعاصمة، وسمحت لأسرته بالدخول عليه، لتلقي وصيته، والجلوس معه في اللقاء الأخير من حياته. فيقول شقيقه: عندما دخلت على شقيقي احتضنا بعضنا، وجميعنا يجهش بالبكاء، حتى لم أستطع أن أتمالك نفسي، فتمددت على الأرض، فانحنى إلي وهو يقول «لا تبك.. فالموت حق» وأوصاني بشيء واحد فقط، وهو أمي، وقال «تكفى وأنا أخوك خفف عن مصاب أمي، وهاديها».
وأشار إلى أن شقيقه غير متزوج، ويبلغ 33 عاما من عمره، وقد مضى عليه في السجن سبعة أعوام.